تمر أمتنا العربية الآن بمرحلة لعلها الأكثر حرجاً في تاريخها، مرحلة يتهددنا فيها أخطار جمة على الأصعدة السياسية والإقتصادية وتمس طموحات تلك الأمة ومستقبلها، وتنذر الأخطار بتهديد الهوية العربية لأمتنا

       ولقد أصبح واقعنا العربى ممزقاً تزيد حدة خلافاته عن أواصر لحمته وترابطه، وتحولنا عن التخطيط لتحديات المستقبل إلى شقاق عميق بين إخوة الدم والمصير

إننا كأطباء عرب مطالبون أكثر من أي وقت مضى بتحمل مسئولياتنا التاريخية والوطنية، والعمل على إعادة تلك الأمة إلى كلمة سواء، وموقف واحد، وترابط حقيقى نواجه به عالمنا الجديد

لقد كان لإتحاد الأطباء العرب عبر تاريخه الطويل دور لم يخل من الإيجابية في تكريس وحدة هذه الأمة وفى ترجمة آمال وطموحات الأطباء العرب

إننا يحدونا أمل عظيم في توثيق سبل التواصل بين كل الزملاء الأطباء العرب داخل الوطن الأم أو خارجه لعل ذلك يكون دافعاً لعودة أمتنا العربية وشعوبنا إلى تلاحم حقيقي وحاضر فعال