لجنة الاغاثة والطوارئ

الخميس 8 فبراير 2018

منذ أكثر من 12 عاماً وبسبب الحصار الإسرائيلي الخانق يعيش القطاع الصحي في فلسطين وفى غزة تحديداً فصول من المعاناة الإنسانية بكل تبعياتها الكارثية على صحة وحياة المواطنين، من حيث النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية وكذلك نفاذ مخزون الوقود الى جانب استمرار انقطاع التيار الكهربائي والذي تسبب بأضرار بالغة في عمل المؤسسة الصحية في قطاع غزة.

وقد وصلت المؤشرات للأرصدة الصفرية من الأدوية الى 45% من قائمة الأدوية الأساسية و16% من أصناف أخرى ستدخل ضمن تلك المؤشرات خلال أيام مالم يتم تدعيم تلك القوائم، والتي تعتبر هامة وحيوية وضرورية في أقسام العمليات وحضانات الاطفال والعناية المركزة والمختبرات وادوية التشنجات والصرع وأدوية السرطان وادوية الفشل الكلوي.

هذا ومع زيادة ساعات الفصل للتيار الكهربائي عن المستشفيات يضاف عبئ كبير وخطير على استمرارية الخدمات الطبية بسبب عدم توفر الوقود والسولار اللازم لتشغيل المولدات، الأمر الذي سيؤدي الى توقف الخدمات الطبية أو عدم القدرة على تقديمها للمرضى بالشكل الطبيعي في العديد من المستشفيات والتي كان أولها توقف الخدمات الصحية في مستشفى بيت حانون بسبب نفاذ الوقود، كذلك الحال بالنسبة لمستشفى الدرة للأطفال والمهددة بالتوقف في خلال الساعات القليلة القادمة لنفس السبب.

وعليه تعرب الأمانة العامة لاتحاد الأطباء العرب على لسان الأمين العام أ.د/ أسامة رسلان عن بالغ قلقها بسبب تدهور الوضع الصحى بقطاع غزة وهو ما ينذر بوقوع كارثة إنسانية وشيكة إن لم يتم التدخل بشكل سريع بتوفير الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات وتوفير المستلزمات الطبية والأدوية الأساسية خاصة أدوية الأمراض المزمنة.

وفى هذا السياق ترحب الأمانة العامة بقرار الحكومة المصرية بفتح معبر رفح لمدة أسبوع وتدعوا جامعة الدول العربية و منظمة الصحة العالمية و كافة المؤسسات الإنسانية بضرورة التدخل لإنهاء هذه المعاناة الإنسانية والصحية بشكل عاجل.